
أجلت حركة طالبان الأفغانية قرارها بالإفراج عن اثنتين من الرهائن الكوريين الجنوبيين المحتجزين لديها بسبب عوائق فنية، فيما يتوقع الإفراج عنهم في وقت لاحق اليوم، ونقلت فضائية "الجزيرة" الإخبارية عن المتحدث باسم حركة طالبان قوله:" إن الحركة أرجأت قرار الإفراج دون توضيح الأسباب، لكن مراسلها أشار إلى أنها قد تكون متعلقة بالوضع الأمني والمواصلات"، وكانت أنباء قد أشارت إلى عودة حركة طالبان عن قرارها بالإفراج عن الرهينتين وقررت إبقاء الرهائن الـ 21 محتجزين. ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية، اليوم الأحد، عن المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي قوله: "بدّل قادتنا رأيهم وقرروا عدم الإفراج عن المرأتين الرهينتين".
وكان احمدي قد أعلن، مساء أمس السبت، الإفراج غير المشروط عن امرأتين مريضتين, وذلك كبادرة حسن نية.
وعقد لقاء مباشر مساء الجمعة وصباح السبت بين وفد كوري جنوبي وممثلين عن طالبان في غزنة على بعد 140 كم جنوب كابول. وأبدى مفاوض طالبان قري بشير تفاؤله بالتوصل إلى حل لمسألة الرهائن، إلا أنه شدد على ضرورة إطلاق أسرى من الحركة، وأكدت حكومة کوريا الجنوبية، في وقت سابق، إجراء وفدها أول محادثات مباشرة مع طالبان مساء الجمعة، لكنها لم تفصح عن تفاصيل المناقشات التي دارت.
وكانت حرکة طالبان قد اختطفت 23 من المتطوعين الكوريين الجنوبيين يوم 19 يوليو الماضي في إقليم غزنة جنوبي أفغانستان بينما كانوا يستقلون حافلة في طريقهم من كابول إلى إقليم قندهار جنوبي أفغانستان. وقتلت اثنين من الرهائن الذكور الخمسة بعد انتهاء المهلة المحددة سابقا.
كتبها زيلعي في 07:43 صباحاً ::
.jpg)



الاسم: زيلعي

